التخطي إلى المحتوى

الصداقة من اسمي العلاقات الانسانية والاجتماعية التي تربط بين شخصين أو اكثر من الناس، وتبني الصداقة علي اساس من الحب والمودة والتقدير والتعاون والاحترام، وتشتق كلمة الصداقة في اللغة العربية من كلمة الصدق، وهناك العديد من التعريفات المختلفة للصداقة، فإنها علاقة اجتماعية وثيقة تقوم علي مشاعر الحب والانجذاب بين الاشخاص بشكل متبادل، ولها العديد من الخصائص التي تميزها عن غيرها من العلاقات، فهي تعتمد علي التقارب العمري والاستقرار والدوام بالاضافة الي بعض السمات الشخصية والاهتمامات والظروف الاجتماعية التي تجمع بين الاصدقاء في المواقف، وقد اهتم الكثير من الشعراء والكتاب والفلاسفة علي مر العصور بالصداقة والحديث عنها ومدح الاصدقاء الاوفياء، ومن اشهر ما قاله الامام الشافعي عن الصداقة : تَصَفَّحتُ إِخواني فَكانَ أَقَلَّهُم ** عَلى كَثرَةِ الإِخوانِ أَهلُ ثِقاتي ، كما قال مصطفي صادق الرافعي «الصديق هو الذي إذا حضر رأيت كيف تظهر لك نفسك لتتأمل فيها، وإذا غاب أحسست أن جزءاً منك ليس فيك.» والآن يسعدنا ان نقدم لكم اليوم في هذا المقال من موقع احلم مجموعة رائعة من اجمل اشعار عن الصداقة ومدح الاصدقاء الاوفياء نتمني ان تنال إعجابكم، قصائد شعرية قصيرة ومميزة وجميلة استمتعوا الآن بقراءتها واهدائها الي اصدقائكم واحبتكم وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : شعر .

اجمل الاشعار عن الاصدقاء

إِذا صاحبْتَ في أيامِ بؤسٍ . . . . فلا تنسَ المودةَ في الرَّخاءِ
ومن يُعْدِمْ أخوه على غناهُ . . . . فما أدَّى الحقيقة في الإِخاءِ
ومن جعلَ السخاءَ لأقربيهِ . . . . فليس بعارفٍ طرقَ السخاءِ

وكبا جواد الإِذا ما صديقيْ رابني سوءُ فعلهِ . . . . ولم يكُ عما رابني بمفيقِ
صبرتُ على أشياءَ منهُ تريبني . . . . مخافةَ أن أبقى بغيرِ صديقِ
كم صديقٍ عرْفتُهُ بصديقٍ . . . . صارَ أحظى من الصديقِ العتيقِ
ورفيقٍ رافقتُهُ في طريقٍ . . . . صارَ بعد الطريقِ خيرَ رفيق
شعر يخذل همتــي . . . . . . . ولربما خـذل الجوادُ مناصِـرَهْ

أَخِـلاَّءُ الـرِّجَـالِ هُـمْ كَثِيـرٌ

وَلَكِـنْ فِـي البَـلاَءِ هُـمْ قَلِيـلُ

فَـلاَ تَغْـرُرْكَ خُلَّـةُ مَنْ تُؤَاخِـي

فَمَـا لَكَ عِنْـدَ نَـائِبَـةٍ خَلِيـلُ

وَكُـلُّ أَخٍ يَقُــولُ أَنَـا وَفِـيٌّ

وَلَكِـنْ لَيْـسَ يَفْعَـلُ مَا يَقُـولُ

سِـوَى خِلٍّ لَهُ حَسَـبٌ وَدِيـنٌ

فَذَاكَ لِمَـا يَقُـولُ هُوَ الفَعُـولُ

( حسان بن ثابت )

أُصَـادِقُ نَفْـسَ المَـرْءِ قَبْلَ جِسْمِـهِ

وأَعْرِفُـهَا فِـي فِعْلِـهِ وَالتَّكَلُّــمِ

وأَحْلُـمُ عَـنْ خِلِّـي وأَعْلَـمُ أَنَّـهُ

مَتَى أَجْزِهِ حِلْمـاً عَلى الجَهْلِ يَنْـدَمِ

( الـمتنبـي )

الصاحب الي يفعل الخير والطيب
* * *هو *راس *مالي *من زحول *الرجالي
اشفق على راع الوفاء والمواجيب
* * عونك * اليا *من *الزمن *فيك *مالي

أتعب على الطيب ترا رفقته عز*
والآ الردي مافاد نفسه يفيدك*
الصاحب اللي لا لمح جيتك فز *
هذا اللذي لازم تحطه عضيدك

حبَّذا حِشمةُ الصديق إذا ما حَجَزتْ بينه وبين العقوقِ

حين لا حبَّذا انبساطٌ يؤدّيه إلى بخسِ واجباتِ الحقوقِ

وإلى اللَّه أشتكي أن ودِّي ليس ممن ودِدتُ بالمرزوق

مِقتي غيرَ وامقٍ تقرعُ القلب فطوبى لوامقٍ موموق (الوامق: المُحِب للآخر بغير ريبة)

كم ترى لي ذخيرةً عند خِلٍّ سقطت من جِرابه المخروق

أيها المعشرُ الهداة إلى الرُشدِ أبينوا لنا بيان الصَّدوق

أين مَنْجاتُنا إذا ما لقينا من مُسيغ الشجا شجا في الحلوق (الشجا: الهم والحزن)

عدوكَ من صديقكَ مستفاد فلا تستكثرنَّ من الصِّحابِ

فإن الداءَ أكثرُ ما تراهُ يحول من الطعامِ أو الشرابِ

إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً مُبيناً، والأمورُ إلى انقلابِ

ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ مُصاحبةُ الكثيرِ من الصوابِ

وما اللُّجَجُ المِلاحُ بمُروياتٍ وتلقى الرِّيّ في النُّطَفِ العِذابِ

ولكن قلما استكثرتَ إلَّا سقطتَ على ذئابٍ في ثيابِ

فدع عنك الكثير فكم كثير يُخاف، وكم قليل مُستطابِ